الأطباق المصنوعة يدويًا هي قطع تحكي قصصًا وتقاليد بعيدة. ملونة أو بلون واحد، إبداعية وفريدة من نوعها. إنها مثالية لطاولة مميزة وأصلية. هناك قطع تعيد رسم الحرفية من الماضي وأخرى تعيد تفسيرها بطريقة عصرية. نحن نحب كلاهما لأنهما يمثلان إبداع اللحظة بأفضل شكل.
أي أطباق تختار؟
هل أنت مستعد للتركيز على الأطباق المصنوعة يدويًا لبدء مجموعتك؟ هناك ورش حرفية تذهلنا بإبداعاتها الخاصة ببساطة. إنها أماكن سحرية تصنع العجائب منذ عقود.
لقد جمعنا لك أجملها. سواء كانت من البورسلان أو الخزف الحجري أو الفخار، ما يجمعها جميعًا: إنها قطع مميزة للعرض. ليست لتُخزن في أي خزانة وتنتظر مناسبة جيدة. ضعها على الطاولة لتجميلها والاحتفال باللقاء مع العائلة والأصدقاء.
إليك اختيارنا:

استوديو بوتوماك, الذي أسسه دوناتيلا باروتو وماورو بونفيكيو عام 1982، يفتن بالبورسلان المصنوع يدويًا، الثمين لكنه عملي للاستخدام اليومي. فكرة استخدام أطباق بألوان مختلفة، ملونة أو هادئة، هي أسلوب يحبه الكثيرون.
رينا ميناردي تحتفل بالعمل اليدوي بذوق وأسلوب ساحر. أشكالها تثير الإعجاب بخطوط واضحة وحركة ناعمة. مع الألوان الأنيقة، تنشأ قطع فنية متكاملة بأعلى درجات الإتقان.
هانس فيشر يصنع الفخار بشغف وإبداع منذ ما يقرب من أربعة عقود. الأطباق الملونة جميلة جدًا لدرجة أن الكثيرين يجمعونها. زخارف عفوية وأحيانًا ساخرة، بالإضافة إلى أكاليل دقيقة أو ضربات فرشاة جامحة تزين عجائبه المصنوعة يدويًا.
بيرجيتا شرادر تصب الأطباق بتقنية متقنة من بورسلان ليموج الملون بالكامل، حيث اللمسة الحسية لا مثيل لها. أناقة موضوعية ورقة تحتفل بها أيضًا المطابخ الراقية.

فيرونيكا تورين تكرم الحرفية بشخصية أنيقة. أطباقها المصنوعة يدويًا من البورسلان مستوحاة من اللون الأخضر. نشأت تركيبة أصيلة من الأصفر إلى الأخضر الداكن والرمادي والفيروزي، مختلطة بألوان متنوعة لتخلق عملًا فنيًا على كل طاولة.

نيكولاس فينيزيانو يبهج بأطباق ملونة ومبهجة بألوان استثنائية، يمكن دمجها بشكل رائع مع البورسلان الفاخر وكذلك مع الخزف المزخرف، مما يعيد تفسير الأواني القائمة بطريقة فنية جديدة.